إزالة حروق الشمس منزلياً

  • حروق الشمس

    يؤدّي التعرّض المُفرط لأشعّة الشمس فوق البنفسجيّة (Ultraviolet rays) إلى حدوث أضرار في الجلد تتراوح بين الخفيفة والشديدة، وتُعرف هذه الحالة بحروق الشمس (Sunburn)، وغالباً ما ينتج عنها حرق من الدّرجة الأولى (First-degree burn)؛ حيث تظهر علامات الاحمرار والألم على الطبقة الخارجيّة من الجلد فقط، بينما يُعتبر الحرق من حروق الدرجة الثانية ( Second-degree burn) إذا ظهرت الفقّاعات والقروح الجلديّة، بالإضافة للاحمرار والألم الشديد، وهذا يجعله بحاجة لوقت أطول للعلاج، وفي الحالات الشّديدة قد تظهر أعراض أخرى مثل الحرارة، والقشعريرة، والغثيان، والقيء، والضّعف العام. ومن الجدير بالذّكر أنّ حروق الشمس تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

    العوامل المؤثرة في حروق الشمس

    هناك مجموعة من العوامل التي تزيد من فرصة حدوث الحروق الشمسيّة، ومنها ما يلي:

  • طبيعة الجلد: حيث يُعتبر أصحاب البشرة الفاتحة أكثر عرضة من غيرهم لحروق الشمس.
  • العمر: فالأشخاص الأقل من ستّ سنوات والأكبر من ستّين سنة يعانون من التأثّر بأشعّة الشمس بشكل أكبر من غيرهم.
  • الوقت من اليوم: إذ إنّه من المعروف أنّ الوقت الذي تكون فيه أشعّة الشمس في ذروتها هو من السّاعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة الرّابعة عصراً، وتكون فرصة الإصابة بحروق الشمس خلال الأيّام المُشمسة والغائمة على حدّ سواء؛ وذلك لقدرة الأشعّة فوق البنفسجيّة على اختراق الغيوم.
  • القرب من الأسطح العاكسة: حيث تمتلك هذه الأسطح القدرة على عكس أشعّة الشمس، ومن الأمثلة على هذه الأسطح المياه، والثّلج، والرّمال البيضاء.
  • الفصل من السّنة: حيث تزداد فرصة الإصابة بحروق الشمس في فصل الصيف؛ وذلك بسبب موقع الشمس في السّماء خلال هذه الفترة.
  • القرب من خطّ الاستواء: إذ تزداد كميّة الشمس المُخترِقة للغلاف الجوّي كلّما اقتربنا من خطّ الاستواء ( Equator).

    العلاجات المنزليّة لحروق الشمس فيما يلي مجموعة من النصائح المنزليّة للتّقليل من الانزعاج المرافق لحروق الشمس:

  • كمّادات الماء البارد: وضع كمّادات من الماء البارد على الجزء المُصاب بهدف التبريد
  • مُسكّنات الألم ( Pain reliever): يُمكن تناول مُسكّنات الألم مثل الأيبوبروفن (Ibuprofen)، والنابروكسين ( Naproxen) لتقليل الألم والانتفاخ، كما تتوفّر بعض مسكّنات الألم الموضعيّة على شكل هلام ( Gel)
  • مغطس الماء البارد مع خلّ التفاح: يمكن عمل مغطس من الماء البارد في حوض الاستحمام مع إضافة كوب من خلّ التّفاح ( Apple cider vinegar)؛ وذلك لمعادلة درجة الحموضة وتسريع الالتئام، كما يُمكن إضافة زيت البابونج ( Chamomile oil) أو زيت الخُزامى (بالإنجليزيّة: Lavender oil) للتقليل من الألم
  • مغطس الماء البارد مع صودا الخبز: حيث يتم عمل مغطس ماء بارد في حوض الاستحمام مع إضافة القليل من صودا الخبز ( Baking Soda)، وتُترك لمدّة تتراوح بين 15-20 دقيقة، كما يُمكن إضافة كوب من دقيق الشّوفان (Oatmeal) ليساعد على استعادة الترطيب الطبيعيّ للجسم.
  • تجنّب فتح الفقّاعات ( Blisters): وفي حال فُتحت يجب تنظيفها بلطف وعناية، ثمّ وضع مرهم يحتوي على مضاد حيويّ، ثمّ تغطيتها بشاش لحين التئامها.
  • تجنب الكريمات المنتهية بكايين (caine-): يُنصح بتجنّب المنتجات الطبيّة المُنتهية بكلمة كايين؛ مثل الكريمات المحتوية على تركيبة البنزوكايين ( Benzocaine)، فمن المحتمل أن تتسبّب في حدوث تهيّج وتحسّس الجلد، كما يُمكن أن تُقلّل من كميّة الأكسجين الواصلة للخلايا عن طريق الدّم.
  • البقاء في الظّل: يُنصح بالبقاء داخل المنزل وتجنّب التّعرض لأشعّة الشمس حتّى يتمّ علاج حروق الشمس.
  • تجنُّب استخدام الصابون والعطور: إذ يُنصح بتجنّب استخدام الصّابون والعطور خلال الحمّام لتفادي جفاف الجلد المحروق من الشمس.
  • شرب السوائل: يجب على المُصاب بحروق الشمس شرب السوائل المختلفة مثل المياه، والعصائر، والسوائل الخاصة بالرّياضة؛ وذلك لتعويض السّوائل وترطيب الجسم الجاف، وبالتلي مساعدته على الالتئام والعلاج.
  • استخدام الهيدروكورتيزون: يُمكن استخدام كريم يحتوي على 1% من مادة الهيدروكورتيزون ( Hydrocortisone)؛ للتقليل من الألم، والانتفاخ، والحكّة في الجلد.
  • وضع الحليب أو اللبن: حيث يُساعد وضع الحليب البارد على المنطقة المُصابة بعد غمسه بقطعة قماش على تخفيف الانزعاج وعدم الرّاحة الناتجَين عن حروق الشمس، وذلك من خلال عمل طبقة بروتينيّة على الجلد، كما يُساعد وضع اللبن على تهدئة وتسكين المنطقة المصابة.
  • فيتامين هـ (Vitamin E): يُعرف فيتامين هـ بأنّه مُضادّ للأكسدة ( Antioxidant)، كما يُخفّف من الالتهابات النّاتجة عن حروق الشمس عندما يتمّ تناوله عن طريق الفم، بالإضافة إلى إمكانية وضعه على الجلد المُتقشّر بشكل مباشر.
  • الشاي الأسود ( Black tea): يحتوي الشاي الأسود المنقوع حديثاً على حمض التّانيك (Tannic acid)، والذي من شأنه أن يسحب الحرارة من الجلد ويعادل درجة حموضة الجلد، كما يُمكن إضافة نبتة النّعناع ( Mint) لإعطاء البرودة للجلد.
  • أكياس الشّاي ( Teabags): يُمكن وضع أكياس الشّاي المنقوعة بالماء البارد على الجفون المصابة بحروق الشمس؛ وذلك لتقليل الالتهاب وتهدئة المنطقة.
  • الخيار ( Cucumbers): يُمكن استخدام المعجون المحضّر من الخيار المبرّد على المنطقة المُصابة بحروق الشمس بما فيها الوجه؛ وذلك لأنّ الخيار يُعدّ مُضاداً للتأكسد، ولما له من قدرة في تسكين الألم، والتّخفيف من تقشير الجلد
  • البطاطا ( Potatoes): يُمكن وضع البطاطا المسلوقة والمهروسة بعد تبريدها على المناطق المصابة بحروق الشمس، لتسحب الحرارة وتقلّل الألم.
  • نشا الذّرة ( Cornstarch): يُلطّف ويُخفّف من الألم عند وضعه على المنطقة المصابة بعد خلطه مع الماء.
  • نبتة الهاماميلس ( Witch hazel): يُمكن لنبته الهاماميلس أن تُهدّئ من الحروق وتخفّف من الالتهاب.
  • المحافظة على درجة حرارة المنزل منخفضة: يُنصح ببقاء المنزل مُبرّداً سواء باستخدام المكيّف أو المراوح؛ وذلك للتبريد على الحروق.
  • زيت جوز الهند ( Coconut oil): حيث يُستخدَم زيت جوز الهند كمرطّب للبشرة كمرحلة ثانويّة بعد استخدام التهدئة الأوليّة للحرق
  • نبات الألوفيرا ( Aloe Vera): يُمكن استخدام العصارة الهلاميّة الناتجة عن قطع جزء من النّبات النّضر بوضعها مباشرة على المنطقة المُصابة بحرق الشمس؛ حيث تُخفّف وتُلطّف من شعور الوخز والألم الموجود، كما يُمكن استخدام الهلام المكوّن من 100% من الصّبار والمتوفر بالصّيدليّات.
  • شاي البابونج ( Chamomile Tea): تُستخدم قطعة قماش أو منشفة مبلّلة بشاي البابونج المنقوع والمُبرّد مُسبقاً بشكل مباشر على مكان الحرق لتلطّفه
  • ارتداء الملابس الفضفاضة: تجنّب الملابس الضّيقة والملامسة للجلد، وارتداء الملابس الواسعة الفضفاضة، والمصنوعة من الألياف الطبيعيّة مثل القطن؛ بحيث تُعطي فرصة للجلد ليتنفّس ويتعافى من حروق الشمس.
  • استخدام المرطّبات ( Moisturizer): يُنصح باستخدام مرطّبات الجلد المُخصّصة للبشرة الحسّاسة؛ أي الخالية من الرّوائح والصبغات باستمرار على المنطقة المصابة بحروق الشمس، وذلك للتقليل من فرصة تقشير الجلد.
  • الوقاية من حروق الشمس يُنصح بالقيام بالتدابير الآتية للوقاية من الإصابة بحروق الشمس:

    تجنّب التعرّض لأشعة الشمس القويّة في الفترة الممتدة بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة عصراً. ارتداء الملابس المناسبة عند الخروج من المنزل للحماية من الشمس؛ بحيث تُغطّي الجسم بالكامل مع ارتداء قبعة ذات حواف عريضة. استخدام الواقيات الشمسية ( Sunscreen) بكميّات كافية على أجزاء الجسم المعرّضة للشمس بشكل مباشر، وذلك قبل الخروج من المنزل بخمس عشرة دقيقة إلى ثلاثين دقيقة، وإعادة وضعه كل ساعتين أو أقلّ في حالة السّباحة أو التعرّق. ارتداء النظارة الشمسيّة لحماية العيون من أشعّة الشمس فوق البنفسجيّة. الانتباه للأدوية التي تزيد من حساسيّة الجسم للشمس؛ ومن الأمثلة عليها بعض أنواع المضادّات الحيويّة (Antibiotics)، ومضادّات الهستامين ( Antihistamines)، وبعض مضادّات الاكتئاب (Antidepressants)، وبعض أدوية خفض الكوليسترول ( Cholesterol-lowering). تجنّب مُنتجات تلوين وتسمير الجلد بالسّفع الشّمسي

    إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%AD%D8%B1%D9%88%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3_%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%8B

كيفية شد ترهلات البطن

ممارسة التمارين الرياضية تمارين البطن تعدّ التمارين التي تتطلّب ثني البطن وسيلةً فعّالةً لشد ترهلات البطن خاصّةً عند تكرارها، ومنها:

1 تجويف البطن (Abdominal Hollowing): يتم تنفيذ هذا التمرين من خلال شفط البطن للداخل باتجاه العمود الفقري السفلي بقدر الإمكان وتثبيت الوضعية، مع مراعاة التنفّس بخفة أثناء شفط البطن، ويمكن تنفيذ هذا التمرين أثناء الاستلقاء، أو الوقوف، أو الجلوس.
 2رفع البطن (Abdominal Bracing): يتمّ تنفيذ التمرين من خلال الاستلقاء على أرضية صلبة مثل اللوح، ورفع البطن قدر الإمكان.
3 الساق الصاعدة (Leg-Lifts): يتم تنفيذ التمرين من خلال الاستلقاء على الأرض، ومد الركبيتن، ثم رفع الساقين، حتى تصل الأقدام لأعلى نقطة ممكنة، ثم خفض الساقين على الأرض.

تمارين الاسترخاء :
إنّ الإجهاد والتوتّر خلال النهار يُسبّب انتفاخ البطن، ولتقليل الإجهاد ينصح بتنفيذ إحدى التمارين الآتية مرّتين في اليوم، واحدة في الصباح، وأخرى في منتصف الظهيرة:
2 تمديد الكتف: يُنفّذ هذا التمرين من خلال التفكير في شيء لطيف يُساعد على الاسترخاء، وثني الذراع اليسرى خلف الظهر، ومد اليد اليمنى نحو اليد اليسرى حتى تتشابك الأصابع إن أمكن، أمّا إذا كان الكتفان ضيقين يُمكن الإمساك بلفافة تواليت للربط بين اليدين، والبقاء على الوضعيّة لمدة ثلاثين ثانية، ثم تبديل وضعية الأيدي، والتكرار.  3الجلوس على شكل قوس: يكون ذلك من خلال الجلوس على حافة الكرسي، ووضع اليدين في وضعية مريحة على الجزء السفلي من الحوض، مع الضغط عليه، ورفع الصدر للأعلى، وخفض الرأس للوراء بقدر الإمكان بوضعيّة مريحة، والبقاء على هذه الحالة لمدة 10 ثوانٍ، مع التنفّس بعمق.

الجراحة:
تُزيل الجراحة الدهون والجلد الزائد من الكرش في حالة عدم فاعلية النظام الغذائي، أو ممارسة التمارين الرياضية، وهي تختلف عن شفط الدهون، وهي جراحة مُناسبة للرجال والنساء الذين يتمتعون بصحّة جيدة، ولكن يجب التروّي وعدم القيام بهذه العملية في حال التفكير في الحمل، أو التخطيط لفقدان الكثير من الوزن.عادةً يشعر الأشخاص الذين يخضعون لهذه العملية بالرّضا عن شكلهم الجديد، ولكن يجب اتّباع نظامٍ غذائيّ صحي، وممارسة التمارين الرياضية للحفاظ على نتيجة العملية.

تغذية الحامل في الشهور الأولى

تغذية الحامل في الشهور الأولى

تغذية الحامل :
يُعدّ اكتساب الوزن أثناء الحمل من العلامات الأولى التي تدل على الصحة الجيدة، ويعتمد عدد السعرات الحرارية التي يجب على الحامل تناولها على وزنها قبل الحمل، وتجدر الإشارة إلى أنّ اكتساب الوزن يجب أن يكون بطريقة صحيحة وباتباع نظام غذائي صحيّ. ومن الجدير بالذكر أنّ فترة الحمل غير مناسبة أبداً لإنقاص الوزن؛ إذ إنّ ذلك يؤثر سلباً في صحة الأم وطفلها.

تغذية الحامل في الشهور الأولى :
تناول غذاء صحي ومتوازن خلال فترة الحمل لا يعني تناول كميات كبيرة من الطعام، فإذا كان وزن الأم طبيعياً ولا تعاني من الوزن المنخفض فإنّها لا تحتاج لسعرات حرارية إضافية خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وفي الحقيقة لا توجد خلطة سحرية لنظام غذائي صحي في الحمل؛ حيث إن المبادئ الأساسية للأكل الصحي خلال فترة الحمل مشابهة تماماً للمبادئ الصحية لجميع الأشخاص، وهي كالآتي:

تناول الفواكه، والخضروات بكثرة؛حيث إنَّها تمد الجسم بالألياف التي تساعد على الهضم، وبالفيتامينات والمعادن المختلفة، كالحديد، وفيتامين ج، وفيتامين أ، وحمض الفوليك.تناول الحبوب الكاملة. تناول البروتين الخالي من الدهون. التركيز على الدهون الصحية،مثل المكسرات والبذور،والتركيز على الأطعمة الغنية بالدهون غير المشبعة كالأوميغا 3، وتجنب تناول الدهون المتحولة والدهون المشبعة.الابتعاد عن الوجبات السريعة، والحلويات، والأطعمة الغنية بالسكر التي تمد الجسم بسعرات حرارية زائدة ولا تُوفِّر العناصر الغذائية المهمة لنمو الجنين وتطوره.

عناصر غذائية مهمة للحامل :

حمض الفوليك يساعد حمض الفوليك المعروف بفيتامين ب9 على تقليل خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي (بالإنجليزية: Neural tube defects)، والتشوهات الخطيرة في الدماغ والحبل الشوكي عند الطفل.[٣] احتياجات الأم الحامل: 400 إلى 800 ميكروغرام يومياً قبل فترة الحمل وخلالها. المصادر الغنيّة بحمض الفوليك: الخضروات الورقية الخضراء، والحمضيات، والفصولياء المجففة، والبازيلاء.

*الكالسيوم :
يلعب الكالسيوم دوراً رئيسياً في بناء عظام وأسنان الطفل، كما أنَّه يدخل في وظائف الجهاز العصبي والدورة الدموية وتكوين العضلات.[٣] احتياجات الأم الحامل: 1000ملليغرام يومياً، وإذا كانت الأم في سن المراهقة فإنَّها تحتاج 1300ملليغرام يومياً. المصادر الغنيّة بالكالسيوم: منتجات الألبان، ويفضّل اختيار المنتجات المدعمة بفيتامين د، كما تحتوي بعض الحبوب والعصائر المدعمة على الكالسيوم.

*فيتامين د:
يساعد فيتامين د على بناء عظام وأسنان الطفل، وتعزيز قوتها.احتياجات الأم الحامل: 600 وحدة دولية يومياً. المصادر الغنيّة بفيتامين د: السمك الدهني، مثل سمك السلمون، وتشمل الخيارات الأخرى الحليب المدعّم، وعصير البرتقال المدعّم.

*البروتين:
يلعب البروتين دوراً رئيسياً في نمو الطفل طوال فترة الحمل.[٧] احتياجات الأم الحامل: 71 غراماً يومياً. المصادر الغنيّة بالبروتين: تعتبر اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن، والأسماك، والبيض مصادر غنية بالبروتين، كما يمكن الحصول عليه من مصادر أخرى كالبقوليات، والمكسرات، والبذور

*الحديد:
يساعد الحديد على الوقاية من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد؛ حيث إنَّ الحديد يدخل في تكوين الهيموغلوبين، وهو بروتين موجود في خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين إلى الخلايا والأنسجة، وخلال فترة الحمل، تحتاج الأم إلى كمية مضاعفة من الحديد مقارنة بالنساء غير الحوامل، لتوفير الأكسجين الكافي للطفل، ويمكن أن يسبب فقر الدم الحاد الناجم عن نقص الحديد أثناء الحمل زيادة خطر الولادة المبكرة، ووزناً منخفضاً للطفل، والاكتئاب بعد الولادة.[٧] احتياجات الأم الحامل: 27 ملليغراماً يومياً.[٧] مصادر الحديد: اللحوم الحمراء الخالية من الدهون، والدواجن، والأسماك هي مصادر جيدة للحديد، وتشمل الخيارات الأخرى حبوب الإفطار المدعمة بالحديد، والفاصولياء، والخضروات.[٧] ومن الجدير بالذكر أنَّ امتصاص الحديد من المنتجات الحيوانية يتمُّ بسهولة أكبر، في حين يمكن زيادة امتصاص الحديد من المصادر النباتية أو حبوب الحديد عن طريق تناولها مع مصادر غنية بفيتامين ج، مثل عصير البرتقال، وعصير الطماطم، كما يجب تجنّب تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مع حبوب الحديد؛ إذ إنها قد تقلل من امتصاصه.

*الماء:
يساعد الماء على الوقاية من الإمساك، والبواسير، والتورم الشديد (بالإنجليزية: Excessive swelling)، ويساهم في تقليل احتمالية الإصابة بعدوى المسالك البولية والمثانة. وتُقدَّر احتياجات الأم الحامل بعشرة أكواب (2.4 لتر) من السوائل كالماء، والعصائر، وغيرها يومياً، ولكن يجب الابتعاد عن المشروبات المرتفعة بالسكر،[٥] كما يُنصح بالتخفيف من مصادر الكافيين؛ حيث إنَّ بعض الدراسات تشير إلى وجود صلة بين الكميات العالية من الكافيين والإجهاض وانخفاض وزن الطفل عند الولادة، لذا يجب على الأم الحامل التركيز على المشروبات الصحية، مثل الحليب، وعصير الفاكهة الطازج، والماء مع الليمون أو الفواكه الأخرى

*المكملات الغذائية: يجب استشارة الطبيب حول تناول المكملات الغذائية كحبوب الحديد، والكالسيوم، وغيرها؛ إذ قد تعاني الأم من نقص في بعض العناصر الغذائية على الرغم من اتباعها لنظام غذائي صحي،[٥] لذا فإنَّ المكملات الغذائية خلال فترة الحمل تساعد على تلبية الاحتياجات من العناصر الغذائية المختلفة

*الأطعمة غير الآمنة للأم الحامل:
بعض الأطعمة يمكن أن تكون خطيرة خلال فترة الحمل؛ لاحتوائها على البكتيريا الضارة، ومن هذه الأطعمة:[٢] المأكولات البحرية غير المطبوخة، كالسوشي (بالإنجليزية: Sushi). الحليب غير المبستر، والأجبان المصنوعة منه. اللحوم والدواجن النيئة أو غير المطبوخة.

*الغثيان في الأشهر الأولى من الحمل:
يمكن أن تصاب الأم بالغثيان في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، والذي عادة ما يطلق عليه غثيان الصباح (بالإنجليزية: Morning sickness)، إلا أنه قد يستمر طوال اليوم، وهو أمر طبيعي، حيث إنَّ بعض الأدلة تبين أنَّ الغثيان هو طريقة الطبيعة لحماية الطفل من الأطعمة الضارة المحتملة، والنقاط الآتية تبين بعض النصائح للتخفيف من أعراض الغثيان في هذه المرحلة:[٨] تجنب الأطعمة الغنية بالدهون، والحارة، والأطعمة ذات الروائح المزعجة. تناول الكربوهيدرات، مثل البطاطا المخبوزة أو الخبز المحمص الجاف. تناول البسكويت قليل الملح، ووضعه بالقرب من السرير لتناوله أثناء الشعور بالغثيان. تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ب6. استشارة الطبيب إذا كانت حبوب الحديد تزيد أعراض الغثيان. تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم، حتى لا تتعرض الأم للجوع الشديد أو الامتلاء والشبع الكامل،[٨] كما أنَّ ذلك يساعد على تجنب حرقة المعدة، وعسر الهضم الذي يحصل بعد تناول وجبات كبيرة الحجم.

ما سبب حكة الجسم

حكّة الجسم

  • الحكّة شعور شائع ومُزعج بنفس الوقت ولهذا يحاول الإنسان مراراً التخلّص منه، ولكن في معظم الأحيان يكون دون جدوى، إذ إنّ الحكّة التي تصيب الجسم سواءً في منطقة معينة أو كانت منتشرة في جميع الجسم تعتبر ردة فعل إثر مسبّب، ولإيقافها لا بدّ من معرفة السبب الكامن ورائها، وهذا ما تعرضه هذه المقالة.

    أسباب حكّة الجسم الأكثر شيوعاً هنالك عدّة أسباب لحكّة الجسم والتي يُمكن تقسيمها لخمسة أقسام رئيسيّة، وهي التالية:

    الحكّة الموضعيّة:
    هي التي تقتصر على مكان محدّد من الجسم، وتكون نتيجةً إمّا لطفح جلدي مهما كان سببه، أو نتيجةً لحساسيّة مفرطة للأعصاب الجلديّة في تلك المنطقة أو ما يُسمّى بالحكّة العصبيّة. أمّا الحكّة الموضعية نتيجة لطفح جلدي فتتعدّد أسبابها مثل: التهاب الجلد المَثّي، والقمل، ومرض جروفر (وهو مرض جلدي يمتاز ببقع حمراء وحكّة في منطقة الظهر)، والفطريّات بأنواعها المختلفة كالفطريّات الفرجيّة المهبليّة أو قدم الرياضي، بينما الحكّة العصبيّة فتحدث بسبب الضغط على الأعصاب الجلديّة أو تآكلها، ولذلك تحدث الحكّة العصبيّة في موضع ما عندما تحصل هذه التغيّرات على العصب المُغذي لتلك المنطقة، وفي بعض الأحيان يُصاحب هذه الحكّة قلّة أو انعدام التعرّق في المنطقة المُصابة.

    الأمراض الجهازيّة
    تسبّب هذه الأمراض في العادة الحكّة العامّة التي تشمل الجسم بأكمله، ويندرج تحت هذه الأمراض كلّ من: أمراض الكلى وأهمّها الفشل الكلوي المزمن، وأمراض الكبد وأبرزها الإنسداد الصفراوي إذ يسبّب هذا الأخير ما يُعرف طبيّاً بالحكّة الناتجة عن الركود الصفراوي، وأمراض الغدد الصمّاء والأمراض المتعلقّة بالأيض ومنها داء السكّري وكسل الغدّة الدرقيّة وزيادة الكالسيوم في الدّم، وأمراض الدّم مثل فقر الدّم الناجم عن نقص الحديد وفرط كريات الدم الحمراء وابيضاض الدم الليمفاوي وأورام الغدد الليمفاوية، والأمراض العصبيّة وتسبب ما يُسمى بالحكّة العصبية العامة كتلك التي تنتج بعد التعرّض للسكتة الدماغيّة وتشمل أيضاً السحجات العصبيّة.

    الأمراض الجلديّة
    حيث تكون الحكّة عادةً إحدى الأعراض المصاحبة للأمراض الجلديَة، ومن هذه الأمراض؛ التهاب الجلد التماسي التحسسي، وجفاف الجلد، والشرى (الأرتيكاريا)، والصدفيّة، والتهاب الجلد التأتّبي، والتهاب جريبات الشعر، والتهاب الجلد الهربسي، والحزاز البسيط، والحزاز المُسطّح، والقمل، والجرب، وحروق الشمس، والنّخاليّة الورديّة وغيرها.

    التعرّض للعوامل الخارجيّة
    وذلك كالتعرض للمواد المثيرة للحساسيّة أو للمهيّجات، ويشمل أيضاً ما يسمّى بالشرى الفيزيائي وهو النوع الّذي يحدث عند تعرّض الجلد لعوامل فيزيائيّة كالحرارة أو البرودة أو الضغط، وكذلك الحكّة الناتجة عن التعرض للماء عند بعض الأشخاص، والحشرات والطفيليات، والأدوية سواءً كان تطبيقها موضعياً كالمراهم أو عامّاً، ومن أشهر الأدوية المسببة للحكّة الأدوية الأفيونيّة والأسبرين

    الأسباب الهرمونيّة
    إذ إنّ حوالي 2% من النّساء الحوامل يعانون من الحكّة دون وجود أي سبب جلدي لها، وتُعزى في بعض الحالات للركود الصفراوي، وتحدث عادةً في الجزء الثالث من الحمل وتُشفى بعد الولادة، وكذلك تكون الحكّة العامّة عرضاً شائعاً بعد انقطاع الطمث

    الأشخاص الأكثر عرضةً للحكّة
    من الممكن أن يُصاب أيُّ شخص بالحكّة، ولكن هناك مجموعة من الأشخاص معرّضون أكثر من غيرهم للإصابة بها وهم:

  • الأشخاص المُصابون بالحساسيّة الموسميّة، أو بحمّى القش، أو بالربو، أو بالأكزيما.
  • الأشخاص المُصابون بداء السكّري.
  • الأشخاص المُصابون بمرض نقص المناعة المكتسبة (الأيدز)،
  • أو المصابون بمختلف أنواع السرطانات. النّساء الحوامل. الأشخاص الأكبر سنّاً.

    ‘دواعي مراجعة الطبيب من الضروري مراجعة أخصّائي الأمراض الجلديّة في الحالات التالية:

  • الحكّة المستمرّة لأكثر من أسبوعين ولا تتحسّن مع العناية الذاتيّة بالجلد.
  • إذا كانت الحكّة شديدة وتؤثّر على الحياة اليوميّة أو على النّوم.
  • إذا كانت تؤثّر على الجسم بأكمله. إذا أتت الحكّة مصاحبةً لأعراض أخرى؛ كالتعب الشديد، أو فقدان الوزن، أو تغيّرات في الإخراج أو التّبول، أو حرارة، أو احمرار في الجلد.

    علاج الحكّة
    إيجاد السّبب الرئيسي للحكّة ومعالجة أية أمراض جلديّة يُعتبران الخطوة الأولى للتخلّص من الحكّة. وكذلك عند الاشتباه بوجود تفاعل ضد دواء معيّن يجب التحويل لدواء آخر. وبالإضافة إلى ذلك فإنّ أفضل طريقة لمنع الحكّة هي العناية بالجلد وتكون باتّباع الخطوات التالية:

  • استخدام الكريمات والمستحضرات التي ترطّب الجلد وبالتالي تمنع جفافه.
  • استخدام الكريمات الواقية من الشّمس لمنع حروق الشّمس وضرر الجلد.
  • استخدام صابون الاستحمام الخفيف الذّي لا يُسبب تهيّج الجلد.
  • الاستحمام بالماء الدافئ وتجنّب الماء الحار.
  • تجنّب استخدام أقمشة معيّنة بالأخص الصوف والأقمشة الصناعيّة التي تسبب الحكّة،
  • الاستعاضة عنها بالقطن.
  • وضع قطعة قماش قطنيّة مبلولة أو ثلج على المنطقة المصابة والتوقّف عن حكّها

 

طريقة عمل تشيز كيك سهل

تشيز كيك سهل

التشيز كيك يعتبر الكيك رمزاً لبيان القدرة على الطهي، ويبرز المهارة العالية التي تمتلكها ربّة المنزل في تحضير الأطباق المتنوّعة، وعلى الرّغم من طعمه الرائع، إلاّ أننا لا نستطيع تجاهل كميّات السّكر والدّهون الكبيرة التي يحتوي عليها. في هذا المقال نقدّم لكم بعض طرق تحضير التشيز كيك السهلة

تشيز كيك بالمانجا :
المكونات علبة من البسكويت السادة.
نصف أصبع من الزبدة.
علبة من الجبنة الكريمية.
ست ملاعق صغيرة من جيلي بطعم المانجو.
نصف كوب من عصير البرتقال.
نصف كوب من السّكر.
ملعقتان كبيرتان من عصير اللّيمون.
كوبان من كريمة الخفق.
ثلاث حبات من المانجو مقطعة الى شرائح، أو علبة من المانجو

طريقة التحضير :
1 نفتت البسكويت جيداً إلى أن يتحوّل إلى بسكويتة مفروكة وناعمة وبعد ذلك نضيف إليه الزبدة الطرية والمذابة، ونمزجهم جيداً مع بعضهما البعض.
2 نرص مزيج البسكويت والزّبدة في صينية مستديرة تحتوي على جوانب متحرّكة ويفضّل أن لايتجاوز قطرها 20 سم.
3 بعد وضع البسكويت والزّبدة في الصينية نضغط عليها جيداً باليد ثم ندخلها إلى الثلاجة لمدّة لا تقل عن ساعة.
4 نذيب بودرة الجيلي في عصير البرتقال، ونطهوهم على نار هادئة إلى أن نرى أنّ الجيلي قد ذاب تماماً مع تقليب في نفس الوقت باستمرار، ثم نتركه إلى أن يبرد.
5 نضع الجبن مع السّكر في وعاء، ثم نخفقهم بواسطة مضرب كهربائي إلى أن يتحوّل الخليط إلى سائل ناعم، ثم نسكب عليه عصير اللّيمون ونعاود ضربه مرّة أخرى لمدّة لا تتجاوز دقيقة واحدة.
6 نخفق الكريمة جيّداً باستخدام مضرب البيض حتى يتضاعف حجمها، بعد ذلك نضيف نصف كميّة الكريمة المخفوقة مع مزيج الجبن، ونقلبهم جيّداً.
7 نضع نصف كمية الجبن فوق البسكويت، ثم نصف كمية الشرائح على الجبن، ونضع الكمية المتبقية من الجبن.
8 ندخل القالب للثلاجة لمدة لا تقل عن ست ساعات.
9 نزين القالب بكمية الكريمة المتبقية وبشرائح المانجا.

تشيز كيك الشوكولاتة :

المكونات الطبقة الأولى :
1 كوب ونصف من البسكويت المطحون.
2 ملعقتان كبيرتان من البندق المطحون.
3 ملعقة كبيرة من السكر ناعم الحبيبات.
4 نصف كوب من الزبدة المذابة.
4 الطبقة الثانية كوب من الشوكولاتة المذابة.
5 كوبان من الجبن الكريمي اللين.
6 كوبان من جبن ماسكربون اللين.
7 كوب من السكر. ثلاث بيضات.
8 ملعقة صغيرة فانيلا سائلة.

الطبقة الثالثة
.شوكولاتة بيضاء مذابة.

طريقة التحضير
:
1 نسخن الفرن إلى درجة حرارة 180م.
2 نجهز قالباً ذا قاعدة متحركة، ونلف قطعة من ورق الالمنيوم في وسط الورقة ونثني الحواف حول القالب لتغطي قاع وحواف القالب كي لا يدخل الماء للكيك. 3 نحضر صينية أكبر قياساً من القالب ونضع القالب بها.
4 نضع البسكويت، والسكر، والبندق والزبدة، في وعاء ونخلطهم جيداً، ثم نرص الخليط في القالب ونسوي السطح.
5 نضع القالب في الفرن لمدة عشر دقائق حتى يتحمر قليلاً، ونترك القالب يبرد قبل الاستعمال.
6 نضع الشوكولاتة المذابة، والجبن الكريمي، وجبن الماسكربون، والسكر، والبيض، والفانيلا، في الخلاط الكهربائي، ونخلط مدة ثلاث دقائق حتى تكون لديك خليط ناعم ومتجانس، -يجب أن لا نكثر في الخلط-، ثم نسكب الخليط على البسكويت.
7 نضع القالب في الفرن لمدة أربعين دقيقة.
8 نترك القالب في الفرن وهو مطفأ لمدة ثلاثين دقيقة أخرى.
9 نخرج التشيز كيك من الفرن ونضعه على الطاولة ونتركه حتى يبرد تماماً ثم نضعه في الثلاجة لمدة أقلها ست ساعات.
10 نزين التشيز كيك بالشوكولاتة البيضاء.

ما هو علاج ارتفاع ضغط الدم

مرض ارتفاع ضغط الدم

يعدّ ارتفاع ضغط الدم أحد أكثر الأمراض شيوعاً في العالم، إذ يعاني منه حوالي شخص واحد من كل خمسة أشخاص في العالم، ويتسبب بوفاة ما يقارب 9.4 مليون شخص سنويّاً، ويحصل فيه ازدياد الضغط الناشئ من ضخ القلب للدم على جدران الأوعية الدموية، ويُعبَّر عنه برقمين؛ يمثل البسط ضغط الدم الانقباضي لحظة ضخ القلب للدم وتتراوح نسبته الطبيعية ما بين 120-140 مم زئبق، أما المقام فيمثل الضغط الانبساطي أثناء ارتخاء عضلة القلب وتتراوح نسبته الطبيعية ما بين 80-90 مم زئبق. يكون ارتفاع ضغط الدم عندما يزيد الضغط الانقباضي عن 140 مم زئبق، أو الانبساطي عن 90 مم زئبق، وفي حال كان ضغط الدم الانقباضي ما بين 120-139 مم زئبق، أو كان الانبساطي ما بين 80-89 مم زئبق، فإنّ الشخص يكون معرّضاً بشكل أكبر للإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم، وغالباً ما يلجأ الأطباء في هذه الحالة إلى حث المريض على إجراء تغييرات على نمط حياته دون اللجوء إلى الأدوية. تكمن خطورة ارتفاع ضغط الدم في تسببه بأضرار قد تلحق بالعديد من الأعضاء الحيوية في الجسم، باعتباره من أكثر مسببات السكتة الدماغية وأمراض القلب، مثل النوبة القلبية، وقصور القلب، وتضخم عضلة القلب، فضلاً عن تسبّبه بالفشل الكلوي، والعمى، وضعف الإدراك، ولتجنب الإصابة بمثل هذه المضاعفات يجب علاج ارتفاع ضغط الدم.مرض ارتفاع ضغط الدم

علاج ارتفاع ضغط الدم

يهدف علاج مرض ارتفاع ضغط الدم بشتى طرقه إلى تخفيض ضغط الدم إلى مستويات معينة مقبولة، وذلك وفق عمر المريض وحالته الصحية، فإن كان المريض لا يعاني من أيّ أمراض سابقة، وكان عمره يزيد عن 60 عاماً، يجب ألا يتجاوز ضغط دمه باتباع العلاج المناسب 150/90 مم زئبق، أمّا إذا ما قل عمره عن 60 عاماً، أو في حال إصابته بأمراض أخرى كالسكري، وأمراض الكلى، وأمراض الشرايين التاجية، فيجب أن يبقى ضغط دمه ما دون 140/90 مم زئبق. عموماً، يتضمن علاج ارتفاع ضغط ارتفاع اتباع إجراءات منزلية بالإضافة إلى تناول الأدوية، أمّا في حال الإصابة بالنوع الثانوي منه، يكون التركيز على علاج المسبب لارتفاع ضغط الدم، وفي حال عدم اختفاء ارتفاع ضغط الدم، بالإمكان اتباع الإجراءات العلاجية. أمّا أبرز طرق علاج مرض ارتفاع ضغط الدم فهي على النحو الآتي..

العلاجات المنزلية وإجراء تغيير على نمط الحياة

  • إن اتّباع بعض الممارسات السليمة والحمية الغذائية الصحية له دور كبير في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، حتى في حال تناول الأدوية، ومن أبرز هذه الإجراءات ما يأتي:[٤]
  • اتباع الحمية الغذائية الصحية: وذلك بالحرص على تناول الخضراوات، والفواكه، والبقوليات، والأسماك، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، بالإضافة إلى تقليل كمية الملح في الطعام، والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، وكذلك التقليل من تناول الدهون المشبعة والمهدرجة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: وهي ضرورية لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وللوقاية من الأمراض الأخرى، والمحافظة على الوزن السليم للجسم، بالإضافة إلى دورها في التقليل من التوتر.
  • المحافظة على وزن الجسم السليم: ولذلك أهمية في التقليل من ارتفاع ضغط الدم وفي الوقاية من أمراض أكثر خطورة.
  • التوقف عن ممارسة العادات السيئة: مثل التدخين وشرب الكحول. تجنب الإصابة بالتوتر والتقليل منه قدر الإمكان.

مراقبة ضغط الدم منزلياً: وذلك للمحافظة عليه ضمن المعدلات الطبيعية، والتأكد من فاعليّة الأدوية

الأدوية المستخدمة لعلاج مرض ارتفاع ضغط الدم

الإضافة إلى اتّباع الإجراءات المنزلية السابق ذكرها، يقوم الأطباء بإعطاء أنواع من الادوية التي تعمل على تقليل ضغط الدم بشتى الطرق، وهنالك عدة مجموعات من الأدوية المستخدمة لعلاج هذا المرض، ويعتمد الطبيب في اختياره للدواء المناسب على قياسات ضغط الدم والحالة الصحية للمريض، وأبرز الأدوية التي تعالج ارتفاع ضغط الدم ما يأتيالدم ما يأتي:

  • مدرات البول المحتوية على ثيازيد (ب Thiazide diuretics): تمثل هذه المدرات عادةً أول الأدوية المستخدمة لعلاج ضغط الدم، وتضم كل من هيدروكلوروثيازيد (Hydrochlorothiazide)، وكلورثاليدون (Chlorthalidone) وغيرهما. تعمل هذه الأدوية على تقليل حجم الدم عبر حث الكلى على طرح الماء والصوديوم بشكل أكبر عبر البول.
  • حاصرات مستقبلات بيتا ( Beta blockers): تضم هذه المجموعة العديد من الأدوية مثل أتينولول ( Atenolol)، وأسيبوتولول (Acebutolol) وغيرهما.
  • مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين (Angiotensin-Converting enzyme inhibitor): مثل ليزينوبريل(Lisinopril)، وكابتوبريل ( Captopril)، وبينازيبريل ( Benazepril) وغيرها.
  • مضادات مستقبلات الانجيوتينسن 2 ( Angiotensin 2 receptor blocker): مثل لوسارتان ( Losartan)، وكانديسارتان ( Candesartan) وغيرهما.
  • محصرات قنوات الكالسيوم ( Calcium channel blocker): وتتضمن عدة أدوية مثل أملوديبين (Amlodipine)، وديلتيازيم (بالإنجليزية: Diltiazem) وغيرهما.
  • مثبطات الرينين ( Renin inhibitors): أبرزها دواء أليسكيرين ( Aliskiren)
    أنواع ارتفاع ضغط الدم
    يقسم مرض ارتفاع ضغط الدم وفق الأسباب إلى نوعين؛ أولي وثانوي، أمّا الأولي فينشأ مع مرور الزمن دون أيّ أسباب معروفة، فبعض العلماء يعتقدون باجتماع عدة عومل تساهم في نشوئه، منها عوامل جينية، وبيئية، وفيزيائية تخصّ جسم الإنسان، وأمّا الثانوي والذي ينتج من حالات مرضية أخرى، كأمراض الكلى، وتشوهات القلب الخلقية، وأمراض الغدة الدرقية، وأمراض الغدة الكظرية، بالإضافة إلى الإفراط في شرب الكحول، وتناول المخدرات.

    أعراض ارتفاع ضغط الدم

    لى الرغم من شيوع مرض ارتفاع ضغط الدم، إلّا أنّه لا يصاحبه في الكثير من الحالات أيّ أعراض، ولذلك لا يجب على الإنسان الانتظار حتى تظهر الأعراض، بل من الضروري القيام بأخذ قراءات لضغط الدم بشكل دوري للتأكد من عدم ارتفاعه. أمّا الأعراض فغالباً ما تظهر عندما يصبح ارتفاع ضغط الدم مفرطاً، فقد يعاني المريض من الصداع، أو ضيق التنفس، أو الرعاف، بالإضافة إلى الدوخة، والشعور بالألم في الصدر، واختلال الرؤية، وكذلك خروج الدم مع البول.

الليمون وضغط الدم

الليمون وضغط الدم

ضغط الدم يُعرّف ضغط الدم على أنّه: “قوة دفع الدم لجدران الأوعية الدمويّة التي ينتقل من خلالها أثناء تغذيته للجسم وأنسجته”، ويعتبر من الأمراض المزمنة والشائعة في وطننا العربي، ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدّي للإصابة به، منها وراثية وأخرى تُعزى للعادات الغذائية السيئة، ويعتبر مرتفعاً إذا زاد عن 120/80 ملم زئبق

أعراض ارتفاع ضغط الدم
صداع
. فقدان التوازن
. كسل وخمول
. ضيق في التنفس
. تورّم الأطراف السفلية
. سرعة خفقان القلب
. احمرار البول
. نزيف الأنف
. في بعض الأحيان لا تظهر أعراض على المصاب، حيث يتمّ اكتشافه بالصدفة

مخاطر ارتفاع ضغط الدم:
يؤدّي ارتفاع ضغط الدم إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. تصلّب الشرايين. السكتات الدماغية. أضرار الكلى. يصبح المريض أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة الأخرى، كالسكري مثلاً. قد يلجأ البعض إلى استخدام بعض الأطعمة من خضروات وفواكه بالإضافة للأدوية، للتخفيف من ارتفاعه الناجم عن التقدم بالعمر، والقلق، والتدخين، وشرب المنبهات كالقهوة، وتناول الأطعمة المالحة، والارتفاع المصاحب للحمل، وهذه الأطعمة يجب أن تكون مليئة بالبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم: كالموز، والبرتقال، والمشمش المجفف، والتين، والخيار، وغيرها.

الليمون وضغط الدم:

كثير منا يعتقد بأن الليمون من إحدى الأطعمة التي يجب تجنبها من قبل مريض الضغط، فهل هذا الاعتقاد صائب؟ يتكوّن الليمون من نسبة كبيرة من الماء بالإضافة إلى الفيتامينات، والكربوهيدرات، والمغنيسيوم، والحديد وغيرها، ومن أهمّ فوائده في حالة ارتفاع الضغط ما يلي: وفقاً لدراسات حديثة تبيّن أن تناول الليمون بشكل منتظم يخفّف من تصلب الشرايين وبالتالي فإنّه يخفّف من ارتفاع ضغط الدم. *ينصح بإضافة الماء الدافئ لعصير الليمون وتناوله صباحاً على الريق، فهو يعمل على التخلص من السموم والبكتيريا الموجودة في الجسم، بالإضافة لتخفيف الوزن، وتطهير الكبد. بالإضافة لكون الليمون مفيد لجهاز المناعة، حيث يحتوي على نسبة عالية من فيتامين C، ومضادات للأكسدة. يعمل الليمون أيضاً على إمتصاص الحديد، لذلك ينصح بعصره على السبانخ والملوخية عند تناولها. يقي الليمون من خطر الإصابة بالسرطان، وهذا ما أشارت إليه دراسات أُجريت حديثاً. يُستخدم لتقوية الأضافر، والتخلص من قشرة الرأس

نصائح أخرى لمرضى الضغط الالتزام :

بالأدوية المُعطاة من قبل الطبيب الخاص. مراقبة مستوى ضغط الدم باستمرار. الابتعاد عن الكحول. الإكثار من شرب السوائل. ممارسة الرياضة وخصوصاً رياضة المشي، مرتين بالأسبوع على الأقل ولمدّة نصف ساعة. الابتعاد عن الضغط النفسي والتوتر. الابتعاد عن الأغذية المالحة. الابتعاد عن التدخين. التخفيف من الوزن. تناول الأغذية المليئة بالألياف

التدخين وأضراره على الصحة

التدخين
التدخين هو ممارسة وعادة تستخدم للترويج عن النفس، وذلك من خلال عملية حرق مادة التبغ، ثمّ يتم تذوق الدخان أو استنشاقه، وتعتبر السجائر من أكثر الطرق شيوعاً في التدخين، ومن أهم مكوّناتها مادة النيكوتين، وهي عبارة عن مادة كيميائية طيّارة، وتكون على شكل مائع زيتي عديم اللون، وهي مادة سامة وخطيرة تسبب الإدمان، كما تحتوي السجائر أيضاً على أول أكسيـد الكربون، واكرولين، وأكـاسيد النيتـروجيـن وعدة مركبات أخرى، ويعتبر التدخين ظاهرة منتشرة في جميع أنحاء العالم، وسنلقي الضوء في هذا المقال عن أضرار التدخين وأثرها على الإنسان

ما هي أضرار التدخين
يسبب التدخين الكثير من الأضرار الصحية والدينية التي تؤثر سلباً على المدخنين، ومن هذه الأضرار ما يلي

الأضرار الصحية للتدخين ؟

  • الإصابة بسرطان الرئة، فنسبة كبيرة من المدخنين معرضين للإصابة بذلك.
  • الإصابة بسرطان الحنجرة، فالمدخنون يصابون بذلك بنسبة أكبر من الأشخاص غير المدخنين.
  • حدوث أمراض القلب المختلفة.
  • يسبب التدخين ارتفاع الضغط الدم، كما يتسبب بتسارع نبضات القلب أكثر من المعدل الطبيعي.
  • التدخين يزيد مستوى الكولسترول في الدم .
  • انبعاث رائحة كريهة من فم المدخن والإصابة بتسوس الأسنان.
  • حدوث التهابات في اللثة.
  • الإصابة بسرطان الفم أو اللسان.
  • الشعور بالتعب والأرق، والإحساس بفقدان الشهية أثناء الطعام.
  • الإصابة بالتهاب القرحة المعدية .
  • يؤثر التدخين سلباً على الأعصاب، كما يؤثر على بقية الحواس الموجودة في الجسم.
  • يسبب التدخين بضعف القدرة الجنسية للرجال والنساء.
  • يسبب الشعور بصداعات مزمنة.
  • يؤثر التدخين بشكل سلبي على الحامل وجنينها.
  • يسبب التدخين الإصابة بأمراض الشعيبات الهوائية المزمنة.
  • يسبب التدخين الموت المفاجئ، من خلال حدوث الجلطات القلبية.
  • تقل قدرة المادة الحيوية على نقل الأوكسجين إلى جميع خلايا وأنسجة الجسم.
  • تزيد نسبة الإصابة بالأنيميا عند المدخنين. تزداد نسبة الإصابة بالسكتات الدماغية عند المدخنين.
  • هناك العديد من الأدوية تُعطي مفعولاً أقل عند تعاطيها من قبل الشخص المدخن.
  • أثبتت بعض الدراسات والأبحاث بأن النساء المدخنات تزيد نسبة الإجهاض لديهن.
  • يزيد التدخين من إمكانية حدوث هشاشة عظام.
  • يؤثر التدخين سلباً في انتظام موعد الدورة الشهرية لدى النساء.
  • يؤثر التدخين سلباً على نضارة البشرة، حيث يزيد نسبة التجاعيد في الوجه، كما يحدث تغيراً في نبرة الصوت.
الأضرار الدينية للتدخين ؟

يعتبر التدخين معصية سيحاسبه الله عليها الله يبغض المدخن ويبغض متعاطيه.

  • المدخن يؤذي الملائكة برائحة الدخان.
  • المدخن يلحق الضرر بغيره من المؤمنين.
  • يعمل المدخن على إفساد الهواء النقي.
  • يعتبر التدخين من التبذير والإسراف وقد نهى الله عن ذلك.
  • يعد التدخين من باب المجاهره بالمعصية،
  • والمجاهرة بالمعصية أشد من الذنب نفسه.

 

ما هو العنف الأسري….

العنف الأسري :

عندما نتحدّث عن العنف الأسري فإنّه لا بّد لنا من تعريف العنف بشكل عام وهو: استخدام القوّة الماديّة أو القوة المعنوية بشكل عدواني لإلحاق الضرر بأي شخص آخر. فالعنف الأسري إذاً هو: استخدام القوة والاعتداء اللفظي، أو الجسدي، أو الجنسي من قبل أحد أفراد الأسرة تجاه فرد آخر في داخل الأسرة نفسها والتي تتكوّن من الزوج والزوجة والأبناء، ممّا يترتّب عليه ضرر واضطراب نفسي، أو اجتماعي، أو جسدي

 

أشكال العنف الأسري :
العنف الأسري لا ينحصر في زمان أو مكان معين بل هو موجود منذ قصة “قابيل وهابيل” وحتى يومنا هذا، ويتوزع جغرافياً في كل بقعة على هذه الأرض ويمارسه -للأسف- أفراد منتمين إلى كافة الأديان والأجناس والطبقات الاجتماعية والاقتصادية، ويمكن لنا أن نقسّم

  • العنف الأسري إلى ثلاثة أنواع:
  • العنف الموجه ضد المرأة.
  • العنف الموجه ضد الأطفال
  • العنف الموجه ضد المسنين

    ” أسباب العنف الأسري “

  • الأسباب الأجتماعية:
    تبدأ من نشأة الطفل وأسلوب التربية والاهتمام به، مروراً بالتفرقة في المعاملة والتمييز بين الإخوة، والأخوات، والأبناء بشكل عام وتشجيع سلوكيّات العنف والحثّ عليها بشكل مباشر أو غير مباشر، وكثرة الخلافات بين الزوجين والتهديد المستمر بالانفصال أو حتى الانفصال الفعلي.
  • الأسباب الأقتصادية:
    هي تلك التي نلاحظ وجودها بشكل أكبر في الأسر المكتظّة بعدد أفرادها في ظلّ سكن صغير لا يكاد يتّسع، إذ لا يستطيع رب الأسرة سد حاجة أفرادها ومتطلباتهم بسبب الدخل المتدني، فيلجأ أفراد الأسرة إلى السلوك العنيف لحل مشكلاتهم.
  • الأسباب السياسية:
    سواء كان ذلك في البلدان التي تتعرض للاحتلال أو التي تمارس فيها سياسة الاضطهاد السياسي من قبل حكومات هذه البلدان المستبدة، إذ يلاحظ أن كثيراً ممن مورس بحقهم التعذيب والاضطهاد السياسي من قبل حكوماتهم أو حكومة الاحتلال في السجون وغير السجون عادة ما يتعّرضون إلى صدمة نفسية تؤثّر على سلوكهم الفردي والاجتماعي تجاه الآخرين ويلجؤوا إلى العنف كوسيلة لحلّ مشكلاتهم.
  • الأسباب الثقافية:
    عادة ما تكون مرتبطة بالإعلام وكيفية توجيهه لعقول المتابعين والجمهور، وعوامل أخرى مثل الحسد، وعدم القناعة، والكراهية، والغيرة، وضعف دور الأديان، والوازع الديني في توجيه فكر الأفراد.